عن الخطوط الجوية العراقية 2017-09-14T23:46:40+00:00

النشأة

تأسست الخطوط الجوية العراقية عام 1945، وكانت الطائرات الأولى التي استُخدمت من طراز دراغون رابيد. في العِقد المالي التالي، حتى عام 1955، استبُدلت طائرات من طراز فيكرز فيسكونت بهذه الطائرات. وبحلول عام 1955، استحوذت الطائرات من طراز فيكرز فيسكونت على جميع خدمات الخطوط الجوية العراقية.

حلت الستينيات من القرن الماضي، وكذلك حل عصر الطائرات. وسارعت الخطوط الجوية العراقية إلى تحديث أسطولها من خلال شراء طائرات توبوليف تي يو 124 وطائرات ترايدنت البريطانية. سمحت هذه الطائرات للخطوط الجوية العراقية بزيادة الخدمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإلى أفريقيا وأوروبا. خلال ذلك الوقت، وصلت طائرات الشحن مثل أيل-76.

خلال السبعينيات من القرن الماضي، مُنحت الخطوط الجوية العراقية مساراً إلى مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، وبسبب ذلك كانت تحتاج إلى طائرة أكبر؛ لذلك لجأت إلى مصنع شركة بوينغ في سياتل، واشترت 707 طائرة. بعد فترة وجيزة، وصلت طائرات بوينغ 747 أيضاً. عام 1979، أصبح صدام حسين رئيساً للعراق، في لحظة من شأنها أن تثبت لاحقاً أنها نقطة تحول للشركة.

الانتكاسة

واصلت الخطوط الجوية العراقية الطيران خلال الثمانينيات إلى معظم المدن التي أنشأت مسارات إليها. لم تؤدي الحرب الإيرانية العراقية إلى تقويض أنشطة الشركة. ومنذ الغزو العراقي للكويت عام 1991، تأثرت الخطوط الجوية العراقية بالعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق. وقبل بدء الغزو، كان لدى الخطوط الجوية العراقية 17 طائرة، نُقلت جميعها إلى مواقع سرية، بشكل أساسي في الأردن.

ونظراً للسماح للخطوط الجوية العراقية بالطيران داخلياً، واصلت خدماتها إلى المدن الصغيرة مثل البصرة. أًعيد تشغيل هذه الرحلات في يناير/كانون الثاني 1992 من بغداد إلى البصرة باستخدام طائرة أنتونوف أن-24. ورغم ذلك، أصبحت الرحلات الداخلية نادرة أيضاً، بسبب منطقة حظر الطيران التي فرضتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فوق سماء العراق. وفي بعض الأحيان، كانت الخطوط الجوية العراقية أيضاً تنقل الحجاج إلى المدن الدينية الإسلامية خلال فترة التسعينيات.

إحياء خدمات الخطوط الجوية العراقية من جديد

أُعيد إحياء الاهتمام بالرحلات الجوية الدولية بعد الحرب في العراق، ولكن فقط بعد فترة طويلة من النشاط البسيط للطيران المحلي. وفي نهاية المطاف، استعادت شركة الطيران مكانةً دوليةً حتى تتمكن من بدء مفاوضات مع بلدان أخرى لتشغيل شبكة طيران دولية.

في 30 مايو/أيار2003، أعلنت إدارة الخطوط الجوية العراقية رسمياً أنها تعتزم استئناف الخدمة الدولية قريباً. وبدأت العمليات في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2004 برحلة بين بغداد وعمّان.

تمتلك الخطوط الجوية العراقية حالياً عقوداً مع شركتي Schabak و Nostalgair لإنتاج نماذج طائراتها. جميع طائرات الخطوط الجوية العراقية مطلية باللون الأبيض الناصع ولكن مع خطوط خضراء ومخطط أخضر مائي يغطي الجزء العلوي من الطائرات. يمتد اللون الأخضر الخفيف على طول الطريق إلى نهاية ذيول الطائرات. يتكون شعار الذيل من طائر أخضر داخل دائرة بيضاء، تحمل اسم الخطوط الجوية العراقية أسفل الدائرة مباشرة، باللون الأبيض وباللغة العربية. وينقسم نفس العنوان أيضاً على نوافذ الركاب على الجزء الأمامي من جسم الطائرة، وذلك باستخدام نفس اللون ولكن مكتوبة باللغة الإنجليزية.

قامت الخطوط الجوية العراقية بتشغيل أول خدمة تجارية محلية مقررة منذ سقوط نظام صدام حسين من بغداد إلى البصرة، مع 100 راكبٍ في طائرة بوينغ 727-247، في 4 يونيو/حزيران 2006.

ضوابط منح وكالات الخطوط الجوية العراقية […]